الصفحة 16 من 90

وقد تخيرت أشهر الصحابة وإلا فقد بلغوا زهاء ثلاثمائة وخمسين رضى الله عنهم.

وولد بها خامس الخلفاء الراشدين والأئمة المهديين عمر بن عبدالعزيز، وكان أبوه عبدالعزيز بن مروان واليًا عليها، وكان عمر يحب مصر ويثني عليها، وقد قال له سليمان بن عبدالملك الخليفة الأموي قبله في حادثة جرت لفرس مصرية: لا تترك تعصبك لمصر يا أبا حفص.

-أما التابعون فقد سكنها جملة عظيمة منهم -رحمهم الله تعالى- فكان منهم أبو الزناد عبدالرحمن بن هرمز الأعرج (ت 117) صاحب أبي هريرة رضى الله عنه والملازم له.

وحبيب بن الشهيد التجيبي المصري فقيه طرابلس الغرب (ت 109) .

وبكير بن عبدالله الأشج المدني الفقيه نزيل مصر، وهو من ثقات المصريين وقرائهم، (ت 122) .

ويزيد بن أبي حبيب الأزدي، أبو رجاء المصري، فقيه مصر وشيخها ومفتيها (ت 128) ، وكان ثقة كثير الحديث روى عنه أصحاب الكتب الستة، وكان مفتي أهل مصر، وهو أول من أظهر العلم بمصر والمسائل في الحلال والحرام، وكان أهل مصر قبله إنما يتحدثون في الملاحم والفتن والترغيب، وقال الليث: هو سيدنا وعالمنا.

أما تابعو التابعين فمن بعدهم إلى يوم الناس هذا فجملة هائلة وعدد أكبر من أن يحصيه بشر، لكني سأتخير منهم جماعة أوردهم حسب طبقاتهم وعلومهم وفنونهم في الحلقات القادمات, إن شاء الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت