عيون من لُجَيْنٍ شاخصات ... بأبصار هي الذهب السبيك
على قُضُب الزبرجد شاهدات ... بأن الله ليس له شريك
وفي رواية عنه أنه قال: غفر لي بأبيات قلتها وهي تحت وسادتي، فجاؤوا فوجدوها برقعة في خطه:
يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة
فلقد علمت بأن عفوك أعظم ... أدعوك ربي كما أمرت تضرعًا
فإذا رددت يدي فمن ذا يرحم ... إن كان لا يرجوك إلا محسن
فبمن يلوذ ويستجير المجرم ... مالي إليك وسيلةٌ إلا الرجا
وجميل عفوك ثم إني مسلم
5.أبو تمام حبيب بن أوس الطائي، وهو شامي لكنه كان في حداثته في مصر يسقي الماء في المسجد الجامع ثم شاع ذكره وجاد شعره وسار، وبلغ خبره المعتصم فحمل إلى بغداد, وتوفي سنة 231, رحمه الله تعالى, وهو القائل:
السيف أصدق أنباء من الكتب ... في حده الحد بين الجد واللعب
6.ابن طباطبا، عبدالله بن أحمد بن علي، الشريف الحسني المصريّ، نقيب الطالبيين، توفي سنة 345.
7.المتنبي أحمد بن الحسين وقد أقام في مصر عند كافور أربع سنين يمدحه, وله شعر بلغ الغاية في الرقة والروعة والجمال, توفي مقتولًا سنة 354.