منها تنبيه العرب والإشارة إليهم على وجه الخصوص حين تحدّاهم بالقرآن أنّه مؤتلف من حروف معروفة لديهم، تتركّب منها لغتهم وكلامهم، ممّا يجعل عجزهم عنه أبلغ حجّة عليهم.
وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ: الواو للقسم، يقسم الله تعالى لمحمّد - صلى الله عليه وسلم - بالقرآن المحكم بعجيب النظم، وبديع المعاني، أو بذي الحكمة على أنّ محمّدًا - صلى الله عليه وسلم - رسول من عند الله تعالى.
والقرآنُ علم بالغلبة على الكتاب الموحى به إلى محمّد - صلى الله عليه وسلم - من وقت مبعثه إلى وفاته للإعجاز والتشريع والهداية.
إِنَّكَ لَمِنْ الْمُرْسَلِينَ: أي من الأنبياء المرسلين من عند الله إلى قومهم بالحقّ والهدى.
عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ: على طريق قويم لا التواء فيه ولا اعوجَاج.