ولو شئنا لغيرنا خلقهم، وأقعدناهم في أماكنهم، فلم يستطيعوا المضي أمامهم، ولا أن يرجعوا وراءهم.! أفلا يعتبرون بذلك ويتّعظون.؟!
ومن نطل عمره حتّى يهرم نردّه إلى حالة ضعف العقل وضعف الجسد، التي ابتدأت بها حياته، أفلا يعقلون أنّ من فعل بهم مثل هذا قادر على بعثهم وحسابهم.؟!
الدروس والعبر:
1 ـ كان الردّ الحاسم على استعجال الكفار قيام الساعة استهزاء أنها تاتي فجأة كلمح البصر أو هي أقرب، وتحدث بنفخة واحدة هي نفخة إسرافيل في وقت يختصم الناس في أمور دنياهم، فيموتون في مكانهم، وهذه هي نفخة الصعق.