وأوجب رفض القديم، واعتناق الجديد، وفرَّع على ذلك وجوب نبذ العلوم والأخلاق والآداب السابقة، وفي مقدمته العلوم الدينية والأخلاق الدينية.
وأنّه يجب أن يعلم الناس الكفر بجميع ما خلّفته الجامعة الإسلامية من كتب وعلوم وأخلاق وأعمال، وأنه يجب مقتهم مع الإقبال على ما قاله الملحدون، كرّر ذلك في مواضع.
وأنّ السابقين من الأنبياء وغيرهم لم ينفعوا الإنسانية، ولم يرشدوها إلى الأمور النافعة، فقدح صريحًا بجميع الأنبياء والأئمة والهداة.
ورغّب في المعاهد الأجنبية.
وحمل حملاتٍ منكرة على المسلمين من أولهم إلى آخرهم.
وزعم أنّ المسلمين من أولهم إلى آخرهم يحثون على الفقر، وحصول الأمراض وأنواع المصائب، ويسعون لطلبها.
وفي هذه الفقرة كذَّب كلّ نصّ فيه فضل الفقر والفقراء والأمراض وردّها وحرّفها.
ومن تمويهاته وتزويراته أنّه يذكر الأحاديث الصحيحة، ثمَّ يضم إليها أحاديث باطلة وآثارًا ساقطة فيرد الجميع.
ويتهكم بالرواة لتلك الأحاديث، لا يرفعها عن صحابي ولا تابعي ولا إمام من أئمة الهدى.
وكذلك ردّ الأحاديث الدالة على أنّ هذه الأمة أولها أفضل من