أيها المسلم الموفق للخير:
أحسن الظن بالله، ولا يمنعك معرفتك بذنوبك أن تدعو الله فالله كريم منان، وتخير أوقات الإجابة كساعة الإجابة يوم الجمعة، والثلث الأخير من الليل، والسفر، والكربة والشدة، وفي مثل هذه الأيام المباركات ولا سيما يوم عرفة، على ألا تنسى الله في حال رخائك، فمن عرف ربه في رخائه عرفه في شدته وبلائه.
إليـ ك المشتكى لا منـ ك ربي = وأنت لنائبات الدهر حسبي
تروي غلتي وترم حالي = وتؤمن روعتي وتزبل كربي
اللهم يا قاضي الحاجات أنت أعلم بكل حاجة لنا من أمر الدنيا والآخرة، فاقضها يا مولانا برحمتك يا أرحم الراحمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.