الصفحة 30 من 36

طوبى للحاج الذي لا يغفل عن الذكر والشكر، والإلحاح بالدعاء والتلبية باكيًا على ما كان من الذنوب والآثام، سائلًا المولى العزيز العون على طاعته، رافعًا إلى مولاه كل حاجاته؛ ليستأنف بعد حجه حياة جديدة مليئة بالنور والخيرات.

وطوبى لمن شارك الحجاج يومهم هذا بصيامه، والإكثار من الذكر والدعاء، متعرضا لنفحات الله تعالى فيه، فإن الله جواد كريم، لا يرد من سأله خيرا.

أسأله تعالى أن يشملنا برحمته، وأن يتقبل من حجاج بيت الله كل قول وعمل أرادوا به وجهه، وأن يمن عليهم بإتمام حجهم في أمن وسلام، وأن يعيدهم إلى ديارهم بحج مبرور وسعي مشكور وعمل صالح متقبل مبرور إنه سميع مجيب.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت