فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 87

ومن ثم فهذه الطاقة المسماة"الطاقة الكونية"لا يعترف بها العلماء الفيزيائيون، فليست هي الطاقة التي يعرفون، ولا يعترف بها علماء الشريعة والدين، فليست الطاقة التي قد يستخدمونها مجازًا بمعنى الهمّة أو الإيمانيات العالية ونحوه، إذ كلا الطاقتين لا علاقة لها بطرائق الاستمداد التي يروج لها أهل"الطاقة الكونية"، وهي عقائد أديان الشرق وبخاصة الصين والهند والتبت وهي ما يروج له حكماؤهم الروحانيون وطواغيتهم قديمًا وحديثًا.

وتسمّى هذه الطاقة بأسماء مختلفة بحسب اللغة، وتمرين الاستمداد؛ فهي طاقة"التشي"، وطاقة"الكي"، وتسمى"البرانا"و"مانا".

ويزعم مروجوها من المسلمين - جهلا أو تلبيسًا: (أنها المقصودة بمصطلح"البركة"عند المسلمين!! فهي التي تسيّر الأمور بسلاسة، ويستشعرها المسلم في وقته وصحته وروحانيته) .

وتعجب عندما ترى هؤلاء المروجين يؤكدون أنها"بركة"ليست خاصة بدين معين، ولا تختص بالمسلمين دون غيرهم، بل إن حظ"المستنيرين"من أهل ديانات الشرق منها أكبر بكثير من أكثر المسلمين اليوم لغفلة المسلمين عن"جهاز الطاقة"في"الجسم الأثيري"، وعدم اهتمامهم بـ"شكراته ومساراته"!!

وتنقسم"الطاقة الكونية"إلى طاقة إيجابية وهي الموجودة في الحب والسلام والطمأنينة ونحوها، وطاقة سلبية وهي الموجودة في الكره والخوف والحروب ونحوها؛ لذا يطالب معتنقوها بمن فيهم من المسلمين بتصفية النفوس والعالم من (الطاقات السلبية) ، أي لابد من القضاء على الكره والخوف من قلوب العالمين!!! والقضاء على مسبباتها من النقد والجدال والحروب!! والأمر لدى المسلم في غاية الوضوح - بفضل الله الذي تكفل بحفظ الدين، فتربت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت