وهذا ما يحصل في أيامنا هذه من الدعوة المشبوهة الخداعة من أمثال ما يسمّنوه: العلاج بالطاقة، أو باسم أخر (الريكي) . أو ما يسمّونه بتدريبات التأمل التجاوزي أو الرياضات الروحية التي حاول شياطين الأنس أن يلبسوها ثوبًا عصريًا جديدًا، ليخدع برقه الكاذب العقول الضعيفة؛ كأمثال دعوة ذلك الكافر (المهاريشي) ، حيث وجد له سوقًا رائجًا بين النصارى في الغرب، ليُدخل إليهم خرافات الشرق الهندوسية بثوبٍ عصري، ثم رأينا فضائياتنا - التي لا يراعي بعضها حق الله - تستضيف أمثال الملحدة الكافرة (مريم نور) ساعات طويلة على مدار أيام وأشهر؛ لتدعو هذه الدجالة المشعوذة إلى المهاريشي وفلسفته، ولتقول في حقه: إنه رجل طيب وصاحب علم حقيقي وعارفٌ بالله، ولتدعو إلى فكر جماعة (صن مون) الكافرة التي لا تدين إلى الله بدين، بل تدعو إلى توحيد الأديان. وما ذلك إلا محاولة منهم لإذابة الإسلام في أمشاج الخرافات الشرقية والشهوات الغربية. إنهم لا يريدون أن يدخلوا المسلمين إلى أديانهم بقدر ما يهدفون إلى إخراجهم من دينهم وتركهم بلا دين.