فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 87

المحك الشرعي: فأي قضية يدور حولها نقاش شرعي بدرجة ملفتة، يجب أن نتوقف عندها، فهذه قضايا الدين، يجب أن نتوقف وندرس ونتحرى في ضوء الأدلة الشرعية ومقاصد الدين، حتى لو اقتضى الأمر بتفرغ بعض الأفاضل لهذا الأمر مع التعب والإجهاد.

المحك العلمي: أو ما نسميه المنهج العلمي، فقد أخذنا في العلوم الحديثة بالمنهج العلمي، وما دمنا قد أخذنا به فيجب أن نلتزم به في كل الأمور. وبالنسبة للبرمجة اللغوية العصبية فحسب المتوفر حتى الآن أنها لم تثبت، وهذا ذكره الأخوين المتحاورين، وكان الدكتور عبد الرزاق الحمد الاستشاري النفسي قد ذكر لي في لقاء قريب أنه لم تعترف بها أي جهة علمية!! وهذا المحك مهم جدًًا فالمسألة غير معترف بها وغير مؤصلة ونأخذ بها!!

المحك الثالث: النظر فيمن يتبعونها، فأكثر المتخصصين في علم النفس والطب النفسي وعلماء الشرع لم يدخلوا فيها ولم ينساقوا إليها برغم كثرة ما قيل عن منافعها، فانسياق النخبة أمر مهم جدًا، ونلاحظ أن معظم من انساق وراء البرمجة هم العوام.

الجانب الثاني: المخاطر:

الأول: أن البرمجة بهذه الصورة (لم تُحقق ولم تُؤصل) تتجه إلى العامة، وأقصد بالعامة غير المتخصصين

الثاني: أن بعض ممن تصدى لهذه البرامج إما شرعيين أو لهم خلفية شرعية فصاروا حجة، وأصبح الناس ينظرون للبرمجة العصبية على أنها مقدمة من د. محمد الصغير، أو د. عوض القرني وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت