فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 87

الثالث: كون النقد الموجه للبرمجة اللغوية العصبية ليس للمحتوى، وليس نقدًا تفصيليًا فقط، فلو كان كذا؛ لأمكن تصفيتها، وإنما الخطورة في كونها برنامجًًاً متكاملا فهي برمجة، لها اسم ولها أساتذة ولها شهادات ولها اعترافات وجهات.

لذا لا يمكن أن تبقى على هذه الصورة، أنا مقتنع جدًا بأنه يجب أن لا تبقى على هذه الصورة، فلو فرضنا أننا عدلنا وأخرجنا برنامجًًا صافيًًا أشرف على تعديله وشهد له عدد من الفضلاء، ولا يوجد فيه مخالفة فلا يمكن كذلك أن نبقيها باسم البرمجة اللغوية العصبية فالمتدربون سيصبحون تلاميذك، وأنت تلميذ فلان وفلان، إلى أصولها غير المنقاة فسيقع الخطر.

الجانب الثالث:

يجب المطالبة بكل قوة بأن يعكف المتخصصون من ذوي الثقافة الشرعية على إخراج برامج مؤصلة مطعمة بما يفيد دون أن تدخل تحت هذا الاسم وهذا الإطار، ولا يمنع أن تجد بعد أن تنتهي من إعداده أن البرنامج فيه 10% أو 60% من مفاهيم البرمجة اللغوية العصبية ما دمت أصلًا قد بدأت من مصادرك الشرعية وانطلقت من ثوابتك العقدية والعقلية.

وأكثر ما ذُكر من فوائد في البرمجة له أسس موجودة في الأدلة الشرعية فموضوعات الإيحاء، وقانون التكرار، والموضوعات التربوية المتعلقة بقانون التدرج، والمشاركة الإيجابية بالإضافة إلى أمور أخرى كثيرة يكتشفها الباحث في الأدلة الشرعية لاستخراج البرامج التربوية والتطويرية من خلال معرفته بالبرامج الغربية مثل البرمجة اللغوية العصبية أو غيرها، دون أن يدخل البرنامج الجديد تحت اسم البرمجة اللغوية العصبية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت