3 -أن تكون الأخوة ملتزمة منهج الإسلام.
4 -أن تكون الأخوة قائمة على النصح لله ولعباده.
أولًا: الحب في الله أوثق عرى الإيمان وعلامة كماله
، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ:"أَيُّ عُرَى الْإِسْلَامِ أَوْثَقُ؟"، قَالُوا: الصَّلَاةُ، قَالَ:"حَسَنَةٌ، وَمَا هِيَ بِهَا؟"قَالُوا: الزَّكَاةُ، قَالَ:"حَسَنَةٌ، وَمَا هِيَ بِهَا؟"قَالُوا: صِيَامُ رَمَضَانَ. قَالَ:"حَسَنٌ، وَمَا هُوَ بِهِ؟"قَالُوا: الْحَجُّ، قَالَ:"حَسَنٌ، وَمَا هُوَ بِهِ؟"قَالُوا: الْجِهَادُ، قَالَ:"حَسَنٌ، وَمَا هُوَ بِهِ؟"قَالَ:"إِنَّ أَوْثَقَ عُرَى الْإِيمَانِ: أَنْ تُحِبَّ فِي اللهِ، وَتُبْغِضَ فِي اللهِ" [1]
(1) - رواه أحمد برقم (30/ 488 برقم 18524 - ط الرسالة - ت الأرنؤوط) وقال الأرنؤوط:
حديث حسن بشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث، وهو ابن أبي سُلَيم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه الطيالسي (747) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (14) من طريق جرير بن عبد الحميد، وابن عبد البر في"التمهيد"17/ 431 من طريق إسماعيل بن زكريا، كلاهما عن ليث بن أبي سُلَيم، به.
وأخرجه ابن أبي شيبة 11/ 41 و 13/ 229، وفي"الإيمان" (110) عن ابن فضيل، عن ليث بن أبي سُليم، عن عمرو بن مرة، عن البراء لم يذكر معاوية ابن سويد.
وأخرجه وكيع في"الزهد" (329) عن أبي اليسع المكفوف، عن عمرو بن مرة، عن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلًا.
وأخرجه البيهقي في"شعب الإيمان" (13) من طريق أبي شيخ الحراني، حدثنا موسى بن أعين، عن ليث بن أبي سُليم، عن عمرو بن مرة، عن معاوية بن سويد قال: أراه قال: عن أبيه، الشك من أبي شيخ قال: كنا جلوسًا .... فذكره. قلنا: وأبو شيخ الحراني هو عبد الله بن مروان. ذكره ابن حبان في"الثقات"8/ 345 وقال: يعتبر حديثه إذا بين السماع في خبره.
وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"1/ 89 وقال: رواه أحمد، وفيه ليث ابن أبي سليم، وضعفه الأكثر. أهـ. وله شاهد من حديث أبي ذر سيرد 5/ 146 بلفظ:"أحبُّ الأعمالِ إلى الله عز وجل الحب في الله والبغض في الله".
وآخر من حديث معاذ بنحوه سيرد 5/ 247 ولفظه:"أفضلُ الأعمال أن تحب لله وتبغض في الله ...".
وثالث من حديث ابن مسعود عند الطيالسي (378) ، والطبراني في"الكبير" (10531) ، وفي"الأوسط" (4476) ، وفي"الصغير" (624) ، والحاكم في"المستدرك"2/ 480، وابن عبد البر في"التمهيد"17/ 430، ومن وجه آخر عن ابن مسعود عند الطبراني في"الكبير" (10357) .
ورابع من حديث ابن عباس عند الطبراني في"الكبير" (11537) ، والبغوي في"شرح السنة" (3468) .
وسلف حديث عمرو بن الجموح مرفوعًا برقم (15549) ، ولفظه:"لا يحق العبدُ حقَّ صريح الإيمان حتى يُحبَّ لله تعالى ويُبغض لله ...".
وسلف حديث سهل بن معاذ عن أبيه برقمي (15617) و (15638) مرفوعًا بلفظ:"من أعطى لله تعالى، ومنع لله تعالى، وأحب لله تعالى، وأبغض لله تعالى، وأنكح لله تعالى، فقد استكمل إيمانه".
قال السندي: قوله:"وما هي بها"الباء زائدة في خبر ما، أي: وما هي، أي: الصلاة، تلك الحسنة التي هو أوثق العرى، وأما قوله:"وما هو به"، أي: ذاك العمل الذي هو أوثق العرى.