-عن أَبُي خَلْدَةَ، قَالَ:"دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ سِيرِينَ أَنَا وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ، فَرَحَّبَ بِنَا وَقَالَ: «مَا أَدْرِي كَيْفَ أُتْحِفُكُمْ كُلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ فِي بَيْتِهِ خُبْزٌ وَلَحْمٌ وَلَكِنْ سَأُطْعِمُكُمْ شَيْئًا لَا أُرَاهُ فِي بُيُوتِكُمْ، فَجَاءَ بِشُهْدَةٍ، وَكَانَ يَقْطَعُ بِالسِّكِّينِ وَيُطْعِمُنَا» [1] "
-وقال ابنُ سيرين لرجلٍ: كيف حالك؟ فقال: وما حالُ من عليه خمسمائة درهم دَينًا وهو معيلٌ! فدخل ابن سيرين منزله، فأخرج له ألف درهم، فدفعها إليه، وقال: خمسمائة اقض بها دينك، وخمسمائة عُد بها على نفسك وعيالك، ولم يكن عنده غيرها [2]
وختامًا .. أرجو أن أكون قد وفيت بالمقصود، والله من وراء القصد، وهو حسبنا ونعم الوكيل، وسلامٌ على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.
بقلم
السيد مختار العصري
مصر-دمياط
1 -القرآن الكريم
2 -كتب السُّنَّة
3 -كتب الشيخ الألباني
4 -تفسير ابن جرير الطبري / تحقيق: أحمد محمد شاكر/ مؤسسة الرسالة
(1) - الإخوان لابن أبي الدنيا (رقم 206)
(2) - إحياء علوم الدين (2/ 230)