-قَالَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ،:"مَا أَعْطَيْتُ أَحَدًا مَالًا إِلَّا وَأَنَا أَسْتَقِلُّهُ وَإِنِّي أَسْتَحْي مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لِأَخٍ مِنْ إِخْوَانِي وَأَبْخَلُ عَنْهُ بِالدُّنْيَا وَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ لِي: لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا بِيَدِكَ كُنْتَ أَبْخَلَ" [1]
-قَالَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «لَأَنْ أَجْمَعَ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِي عَلَى صَاعٍ أَوْ صَاعَيْنِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى سُوقِكِمْ فَأَعْتِقَ نَسَمَةً» [2]
-قَالَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَر:"أَحَبُّ الطَّعَامِ إِلَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الْأَيْدِي" [3]
عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ:"يَاكُلُ الرَّجُلُ مِنْ مَنْزِلِ صَدِيقِهِ حَتَّى يَنْهَاهُ ثُمَّ قَرَأَ {أَوْ صَدِيقِكُمْ} [النور: 61] " [4]
-قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيُّ: «لَوْ أَنَّ الدُّنْيَا، كُلَّهَا لِي فِي لُقْمَةٌ، ثُمَّ جَاءَنِي أَخٌ لَأَحْبَبْتُ أَنْ أَضَعَهَا فِي فِيهِ» [5]
• للمسلم على أخيه المسلم حقوق عامة منها:
1 -إلقاء السلام عليه وكذا رد السلام. 2 - إجابة دعوته. 3 - النصح له.
4 -تشميته إذا عطس فحمد الله. 5 - عيادته إذا مرض. 6 - نصرته إذا ظلم.
7 -أن يبرَّ قسَمَه إذا أقسم. ... 8 - اتباع جنازته بعد موته.
ويستدل على ذلك بأدلة كثيرة منها: ما رواه مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ» قِيلَ: مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللهِ؟، قَالَ:
(1) - الإخوان لابن أبي الدنيا (رقم 160)
(2) - الإخوان لابن أبي الدنيا (رقم 199)
(3) - الإخوان لابن أبي الدنيا (رقم 201)
(4) - الإخوان لابن أبي الدنيا (رقم 216)
(5) - الإخوان لابن أبي الدنيا (رقم 217) والإحياء (2/ 174)