الصفحة 42 من 67

-قَالَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ،:"مَا أَعْطَيْتُ أَحَدًا مَالًا إِلَّا وَأَنَا أَسْتَقِلُّهُ وَإِنِّي أَسْتَحْي مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إِنْ سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لِأَخٍ مِنْ إِخْوَانِي وَأَبْخَلُ عَنْهُ بِالدُّنْيَا وَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ لِي: لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا بِيَدِكَ كُنْتَ أَبْخَلَ" [1]

-قَالَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «لَأَنْ أَجْمَعَ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِي عَلَى صَاعٍ أَوْ صَاعَيْنِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَخْرُجَ إِلَى سُوقِكِمْ فَأَعْتِقَ نَسَمَةً» [2]

-قَالَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَر:"أَحَبُّ الطَّعَامِ إِلَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الْأَيْدِي" [3]

عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ:"يَاكُلُ الرَّجُلُ مِنْ مَنْزِلِ صَدِيقِهِ حَتَّى يَنْهَاهُ ثُمَّ قَرَأَ {أَوْ صَدِيقِكُمْ} [النور: 61] " [4]

-قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيُّ: «لَوْ أَنَّ الدُّنْيَا، كُلَّهَا لِي فِي لُقْمَةٌ، ثُمَّ جَاءَنِي أَخٌ لَأَحْبَبْتُ أَنْ أَضَعَهَا فِي فِيهِ» [5]

(( حقوق الأخوة والصُّحبة ))

• للمسلم على أخيه المسلم حقوق عامة منها:

1 -إلقاء السلام عليه وكذا رد السلام. 2 - إجابة دعوته. 3 - النصح له.

4 -تشميته إذا عطس فحمد الله. 5 - عيادته إذا مرض. 6 - نصرته إذا ظلم.

7 -أن يبرَّ قسَمَه إذا أقسم. ... 8 - اتباع جنازته بعد موته.

ويستدل على ذلك بأدلة كثيرة منها: ما رواه مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ» قِيلَ: مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللهِ؟، قَالَ:

(1) - الإخوان لابن أبي الدنيا (رقم 160)

(2) - الإخوان لابن أبي الدنيا (رقم 199)

(3) - الإخوان لابن أبي الدنيا (رقم 201)

(4) - الإخوان لابن أبي الدنيا (رقم 216)

(5) - الإخوان لابن أبي الدنيا (رقم 217) والإحياء (2/ 174)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت