أصحابه، أو إصلاح خلل طرأ على راحلته، أو شراء حاجة لأبد منها وهو في طريقه، فإن طال المقام فالأحوط له إعادة طواف الوداع.
تستحب زيارة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم للصلاة فيه فإنه المقصود بقوله تعالى: /لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه //. ومعنى /تقوم فيه /تصلي فيه. وإن كان مسجد قباء مرادا في الآية أيضا، ولكن مسجد قباء يدخل تبعا، وإنما تشرع زيارة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، لما ورد في فضله وفضل الصلاة فيه.
ففي مسند البزار من رواية عائشة- رضي الله عنها- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: /أنا خاتم الأنبياء، ومسجدي خاتم مساجد الأنبياء، أحق المساجد أن يزار ويشد إليه الرواحل المسجد الحرام ومسجدي //.
وفي الترمذي عن أنس- رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: /خطأ! مرجع الارتباط التشعبي غير صحيح.//.
وفي مسند الإمام أحمد من حديث أبي هريرة- رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: /خطأ! مرجع الارتباط التشعبي غير صحيح.//.
وفي الصحيحين عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: /خطأ! مرجع الارتباط التشعبي غير صحيح.//. وفي صحيح مسلم عن ابن عمر- رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: /خطأ! مرجع الارتباط التشعبي غير صحيح.//.
وفي الصحيحين عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: /خطأ! مرجع الارتباط التشعبي غير صحيح.//. وفي رواية عند أحمد قال صلى الله عليه وسلم: /خطأ! مرجع الارتباط التشعبي غير صحيح.//.
وعن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: /خطأ! مرجع الارتباط التشعبي غير صحيح./متفق عليه /. فدل هذا الحديث على مشروعية شد الرحال إلى هذه المساجد الثلاثة، لشرفها وفضلها وفضل الصلاة فيها، ودل بمفهومه أنه لا يجوز شد الرحال إلى بقعة من بقاع الأرض على وجه التعبد فيها غير هذه المواطن الثلاثة، فلا يجوزالسفر لزيارة قبورالأنبياء أو الأولياء أو غيرهم.
وزيارة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم مشروعة سائر العام فليس لها وقت مخصوص، وليست من الحج لا واجبة ولا شرطا- كما يظنه بعض العامة- لكن ينبغي للوافدين من أقطار الأرض البعيدة أن يغتنموا فرصة قدومهم لأرض الجزيرة لأداء مناسك الحج والعمرة لزيارة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، لتحصيل فضيلة زيارة المسجد