الصفحة 118 من 151

757)والحق أن أصحاب الكبائر لا يقطع لهم بجنة ولا نار، وإنما أمرهم موكول إلى الرب جل وعلا، فإن شاء غفر لهم وأدخلهم الجنة ابتداء وإن شاء عذبهم في النار بقدر كبائرهم إلى ما شاء الله تعالى ثم يخرجهم منها إلى الجنة انتقالا.

758)والحق سنية زيارة الرجال للقبور الزيارة الشرعية التي معناها: ــ ا لدعاء للميت وتذكر الآخرة، والاعتبار بحال أهل القبور، وأما النساء فالحق الحقيق بالقبول هو حرمة زيارتهن للقبور، وأظن أننا قدمنا هذه في أحكام الجنائز.

759)والحق أن الطواف بالقبور من المحرمات العظيمة، وهو شرك أكبر إن كان قصد الزائر الانتفاع بالميت في جلب محبوب أو دفع مكروب، أو لتعظيمه، أو لرجاء البركة منه، وأما إن كان أصل الطواف لله تعالى بلا شيء من هذه المقاصد فهو شرك أصغر، لأنه وسيلة للشرك الأكبر ولأنه اعتقد سببا ما ليس بسبب لا قدرا ولا شرعا.

760)والحق أن أجساد الأنبياء لا تأكلها الأرض فإن الله تعالى حرم على الأرض أن تأكل أحساد الأنبياء.

761)والراجح في أحساد الشهداء أن منها ما يبلى ومنها ما يبقى، ومنها ما لا يبلى إلا بعد فترات طويلة، ومنها ما يبلى بعضها دون البعض، على حسب اختلاف مراتبهم في الشهادة، وهذا القول يجمع كل الأقوال الواردة في هذه المسألة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت