الصفحة 127 من 151

يطعم بحسنات ما عمل به في الدنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرة لم تكن له حسنة يجزى بها"وأما إن كان المقصود من حابهم ظهور مراتبهم في الكفر وظهور أيهم أشد على الرحمن عتيا فهم يحاسبون بهذا الاعتبار."

814)والحق أن المراد بقوله"من حوسب عذب"إنما يراد به حساب النقاش، وأما حساب العرض فلا يستلزم العذاب بعده.

815)والحق أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ير ربه ليلة أسري به.

816)والحق أن الإسراء إنما كان مرة واحدة.

817)والحق أنه كان يقظة لا مناما.

818)والحق أنه كان بروحه وجسده صلى الله عليه وسلم.

819)والحق في الألفاظ المجملة التي تحتمل الحق والباطل أنها لا تقبل بإطلاق ولا ترد بإطلاق بل هي موقوفة على الاستفصال حتى يتميز حقها من باطلها فيقبل الحق ويرد الباطل.

820)والحق أن كل قياس صادم النص فإنه فاسد الاعتبار.

821)والحق ثبوت الشفاعة يوم القيامة في أهل الكبائر، وعلى ذلك أدلة متواترة.

822)والحق حرمة دعاء الصفة، بل هو إجماع.

823)والحق حرمة لاحتجاج بالقدر على فعل المعصية التي لا يزال يفعلها ولم يتب منها.

824)والحق أن مذهب أهل السنة هو أن معاني الصفا معلومة، فأهل السنة يتكلمون في معاني الصفة، ومن نسبهم إلى الجهل بالمعنى فقد أخطأ ووهم، أو ضل وافترى إن كان عالما بحقيقة الحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت