825)والحق جواز هجر أصحاب المعاصي إن كان في الهجر مصلحة خالصة أو راجحة.
826)والراجح أنه لا يدعى ولا يترحم على أصحاب الكبائر علنا، بل المشروع ترك ذلك، إن كان من باب الزجر، وكانت المصلحة فيه أغلب.
827)والراجح مذهب من قسم الكالذنوب إلى صغائر وكبائر.
828)والراجح في تعريف الكبيرة أن يقال: ــ هي كل ذنب ختم بلعنة أو توعد عليه بالنار بخصوصه، أو ترتب عليه حد في الدنيا، أو عذاب في الآخرة، أو قيل فيه (ليس منا) أو نفي عن فاعله الإيمان.
829)والحق محبة المؤمن يكون على قدر ما معه من الإيمان، ويبغض على قدر ما معه من المعصية.
830)والحق أن الإنسان قد يجتمع فيه موجب الحب وموجب البغض، وهذا جار على مذهب أهل السنة.
831)والحق أنه لا يجوز أن نقطع لأحد من أهل القبلة بجنة ولا نار إلا من شهد له النص بذلك، ولكن نرجو للمؤمن الثواب ونخاف على العاصي العقاب.
832)والراجح أن من اتفقت الكلمة على مدحه بعد موته والثناء عليه فإنه من أهل الخير جزما، لأن المؤمنين شهداء الله في الأرض، واختاره أبو العباس.
833)والحق أن المجاهر بالمعصية ليس من أهل الستر عليه، لأنه هو الذي فضح نفسه وجنى عليها، فلو تكلم عليه أحد فلا يعد ذلك من