الصفحة 25 من 151

189)والراجح عندي أن الأصل فيما يصل الميت من عمل الحي التوقيف على الدليل فما أثبت الدليل أنه يصل قلنا به ولم نقس عليه غبره وما لا دليل عليه فلا نقول إنه يصل ذلك لأن وصول العمل إلى الميت من باب الغيب وباب الغيب مبناه على الدليل الشرعي الصحيح الصريح، وبناء على ذلك فالراجح أن قراء ة الحي للقرآن لا يصل ثوابها للميت فيما لو أهداها له لعدم الدليل.

190)والراجح أن القراءة الجماعية إن كان المقصود منها التعليم فلا بأس بها، وأما إن كان المقصود منها التعبد لله بهذه الكيفية المخصوصة وأنها أفضل من غيرها، فهو من البدع لأنها ليست من عمل السلف الصالح ولا دليل عليها والأصل في العبادات التوقيف وكل إحداث في الدين فهو رد.

191)والراجح أن التكبير بين ثنايا السور من الضحى إلى الناس ليس من السنة بل هو بدعة لأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه يصح. أفاده أبو العباس.

192)والأقرب أنه ليس لختم القرآن مدة محددة يستحب الختم فيها لعدم الدليل، ولكن هذا يعود لنشاط الشخص وتدبره، واعلم أن العبرة في القراءة إنما هي الكيف لا الكم.

193)والراجح أن القراءة القليلة بالتدبر خير من الكثير هذا لا تدبر فيه، لأن المقصود من إنزال القرآن هو تدبره وتعقله وتفهمه، والقراءة وسيلة لذلك فلا ينبغي الحرص على الوسيلة على حساب المقصود بالقصد الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت