الصفحة 38 من 151

266)والحق أنه ليس من السنة رفع اليدين بعد صلاة الفريضة وإنما يدعو بما ورد بلا رفع لأنه لم يثبت أنه صلى الله عليه وسلم كان يرفعهما في دعائه الوارد بعد الفريضة.

267)والحق أنه لا يشرع الدعاء ولا رفع اليدين فيه بعد سجود التلاوة لعدم وروده والعبادات توقيفية.

268)والحق أنه لا يشرع رفع الأيدي للدعاء عند رؤية الهلال، إذ لا دليل على ذلك.

269)والحق الذي جرى عليه أهل السنة رحم الله أمواتهم وثبت أحيائهم هو أن الأصل في التوسل التوقيف فلا يجوز منه إلا ما ورد الدليل بجوازه وقد ورد الدلي لبجواز التوسل لله تعالى بأسمائه جل وعلا وصفاته وهي أعظم ما يتوسل العبد به، وبالعمل الصالح، وبذكر الحال، وبدعاء الرجل الصالح الحي القادر، وما عدا ذلك فلا بد له من دليل. وعليه: ــ فإن كل توسل لا دليل عليه فإنه رد على صاحبه.

270)والاعتداء في الدعاء بكل صوره ومختلف أشكاله لا يجوز.

271)والحق أن التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم أنواع، منها ماهو مشروع ومنها ممنوع، فالمشروع منها التوسل إلى الله تعالى بطاعته وحبه وامتثال أمره والإيمان به واتباع شرعه، والتوسل إلى الله تعالى بطلب الدعاء منه في حياته، فالأول دائم مستمر لأنه أصل الدين ولا يتصور انقطاعه، والثاني قد انقطع لأنه لا يكون إلا في حياته فقط، وأما الممنوع فهو التوسل إلى الله تعالى بذاته صلى الله عليه وسلم أو التوسل إلى الله تعالى بجاهه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت