الصفحة 39 من 151

أو التوسل بطلب الدعاء منه بعد وفاته صلى الله عليه وسلم، ولا يهولنك كثرة الفاعلين فإن الحق لا يعرف بالكثرة، ولا تلفت إلى حكاية العتبي فإنها كذب مختلق ملفق، ورحم الله الإمام ابن كثير لما أوردها ولم ينبه عليها، والقاعدة المتقررة عند العلماء أنه لا يجوز طلب شيء من الميت ولا التوسل به بحال من الأحوال.

272)والحق أنه لا يجوز التوسل إلى الله تعالى بذات أحد من الخلق كائنا من كان، أي مهما بلغ في الصلاح ما بلغ.

273)والحق أنه لا يجوز الإقسام على الله تعالى بأحد من خلقه كائنا من كان، وهو من البدع القبيحة المنكرة والتي انتشر شرها وتطاير شررها.

274)والحق أنه لا يجوز التوسل لله تعالى بذات أحد من الخلق كائنا من كان.

275)والحق أن اعتقاد أفضلية خاصة للصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الأذان لا أصل وهو زيادة على المشروع.

276)والحق أن الأذان في أذن المصروع لا أصل له في الرقية الشرعية

277)والحق أن الأذان والإقامة في أذن الميت لا أصل له وهو من البدع.

278)والحق أن الأذان والإقامة لصلاة الاستسقاء من البدع والمحدثات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت