279)والحق أن الأذان في البيت أول نزوله مما لا أصل له، وهو وإن سلمنا أنه مطردة للشيطان لكن هذا ورد في أذان الصلاة المفروضة، وأما تعميمه بهذا الشكل فلا.
280)والحق أن استعمال الطبول للإعلام بوقت الصلاة من المحدثات والبدع، أفتى به علماؤنا.
281)والحق أن قراءة"إن الله وملائكته يصلون على النبي ...."قبل الأذان لا أصل له، وقد تقرر أن كل إحداث في الدين فهو رد.
282)والحق أن اعتقاد فضيلة خاصة للبسملة والتعوذ قبل الأذان مما لا أصل له وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد".
283)والحق أن قول (الصلاة، الصلاة) بعد الأذان لا يشرع لأنه يخشى أن يعتد
أنه من الأذان، ولا أصل له من عمل مؤذني رسول الله صلى الله عليه وسلم.
284)والحق أن زيادة (حي على خير العمل) في الأذان ليست من السنة، بل هي بدعة، والواجب تركها.
285)والحق أن حديث (أقامها الله وأدامها) الوارد عند أبي داود في سننه لا يصح لأن فيه راويا مجهولا، وعليه: ــ فلا يشرع قولها عند قول المقيم (قد قامت الصلاة) لأن الأحكام الشرعية تفتقر في ثبوتها للأحاديث الصريحة الصحيحة.