وغيرهم، وكان يراجع الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله، وكذا الشيخ حماد الأنصاري يرحمه الله في مسائل مستشكلة.
وكان الشيخ حفظه الله حريصًا على قراءة كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، وابن قيم الجوزية رحمه الله، وابن رجب الحنبلي رحمه الله.
أما في العقيدة؛ فهو يعتمد معتقد أهل السنة والجماعة ويدعو إليه ويذب عنه فقد قال في"شرح سلم الوصول": (ليُعلم أن الميزان في صحيح الاعتقاد هو معتقد أهل السنة والجماعة، أصحاب الحديث والأثر؛ فإن معتقدهم هو المعتقد الصحيح بخلاف غيرهم) وكذا في"كتاب المسائل".
وقد شرح كتبًا كثيرة في المعتقد، منها ما هو مختصر كـ"متن العقيدة الطحاوية"، و"لمعة الاعتقاد"، و"الأصول الثلاثة"، و"نواقض الإسلام"، و"كشف الشبهات"، و"القواعد الأربع"، ومنها ما هو متوسط كـ:"كتاب التوحيد"، و"مسائل الجاهلية"، و"العقيدة الواسطية"، و"الحموية"، و"سلم الوصول"، ومنها ما هو مطوَّل كـ:"الرسالة التدمرية"، و"شرح العقيدة الطحاوية"، و"العقيدة السفارينية"وغيرها.
وكان ذلك كله بقطر والسعودية، وفي القديم والحديث.
أما في الفروع؛ فيقوم منهجه فيه على ركيزتين كشف عنهما في:"كتاب المسائل"وهما: 1 ـ الدليل الصحيح.
2 ـ أن تكون الصيرورة إلى قولٍ محفوظٍ عُمِل به، ليس شاذًا ولا مهجورًا.
وقد شرح في ذلك كتبًا، منها ما هو مذهبي كـ:"عمدة الطالب"، و"بداية العابد"، و"دليل الطالب"، و"الإرشاد"حيث شرحها على مذهب الحنابلة، ومنها ما