الصفحة 70 من 71

و"كيف تربي نفسك"، و"إصلاح القلوب"، و"المرأة ورحلة الخلود"، و"ثلاث بعد الاستقامة".

وكان من نصائحه للدعاة وطلبة العلم: العناية بذلك أيما اعتناء، وذلك في لقاء له بالكويت نشرته مجلة الفرقان قال فيه ناصحًا: (وثالثها: العناية بتربية النفس وتزكيتها. قال ابن القيم رحمه الله:"تربية النفس أشد من تربية البدن". وقال سبحانه: {قد أفلح من زكاها} . ولتربية النفس طريقة بَيَّنّاها في مجموعة صوتية عنوانها:"كيف تُربِّي نفسك؟". والصحوة الإسلامية في كثير من مواقعها هي(صحوة علميَّة) لا (صحوة تربويَّة) ، فَتَجِد أحدهم يَعْلم أن الغيبة حرام: ولكنه يَفْعلها، وآخر يَخْطب في الناس عن العدل والإنصاف مع المخالف: ولكنه ذو جَوْر وظلم مع من يُخَالفه، وثالث يُحذِّر من التَّعصُّب للأشخاص مع كونه شديد التَّعصُّب لشيخه. ولو كان المرء على تربية صحيح لحَجَزَته عن ذلك كُلِّه. والموفَّق من وفَّقه الله).

لقد كان الشيخ صالح حفظه الله ولا يزال مشتغلًا بالتعليم والتوجيه، مكرِّسًا كل طاقته ووقته للعلم وبذله، فكأن الله خلقه للعلم، وكأنه وقف نفسه عليه، فكتبه ومذكراته، ودروسه ودوراته، وأشرطته ومحاضراته أكبر شاهد على ذلك، شملت الرجال والنساء، وفي مختلف الفنون والعلوم، وفي الآداب والأخلاق والسلوك، وعبر الوسائل المتنوعة والمجالات المتعددة، ففي مجال الكتب له بضعة عشرة كتابًا مطبوعًا، وأخرى تحت الطبع. وفي مجال الأشرطة له مئات الأشرطة في التسجيلات الإسلامية، وفي مجال الدورات العلمية ألقى العديد منها في قطر، ومكة، وجدة، وأبها، والكويت. وفي مجال الإعلام حيث ألقى برامج عدة، منها برنامج إذاعي بإذاعة قطر في رمضان،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت