آَبَائِهِمْوَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (23) سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (24) . [1]
وقال تعالى: {فَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (38) } . [2]
وعن أبي أيوب - رضي الله عنه: أن أعرابيًا عرض لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في سفر فأخذ بخطام ناقته أو بزمامها ثم قال: يا رسول الله أو يا محمد أخبرني بما يقربني من الجنة ويباعدني من النار، قال: فكف النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم نظر في أصحابه ثم قال:"لقد وفق أوهُدي"قال:"كيف قلت"؟ قال: فأعادها فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -"تعبد الله لا تشرك به شيئًا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم دع الناقة".
وفي رواية"تصل ذا رحمك"فلما أدبر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:
"إن تمسك بما أمرته به دخل الجنة". [3]
دع الناقة: إنما قاله لأنه كان ممسكًا بخطامها أو زمامها ليتمكن من سؤاله بلا مشقة، فلما حصل جوابه قال"دعها". [4]
(1) سورة الرعد.
(2) سورة الروم.
(3) رواه البخاري برقم (5985) ومسلم في كتاب البر والصلة برقم (6466) .
(4) شرح النووي (1/ 173) .