الصفحة 27 من 93

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن السلام اسم من أسماء الله وضعه الله في الأرض فأفشوه فيكم فإن الرجل إذا سلم على القوم فردوا عليه كان له عليهم فضل درجة لأنه ذكرهم فإن لم يردوا عليه رد عليه من هو خير منهم وأطيب". [1]

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن موجبات المغفرة بذل السلام وحسن الكلام". [2]

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أفلا أدلكم على شيءٍ إذا فعلتموه"

تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم" [3] "

قال الإمام النووي رحمه الله تعالى: فيه الحث العظيم على إفشاء السلام وبذله للمسلمين كلهم من عرفت ومن لم تعرف، والسلام أول أسباب التآلف ومفتاح استجلاب المودة وفي إفشائه تمكن ألفه المسلمين بعضهم لبعض وإظهار شعارهم المميز لهم من غيرهم من أهل الملل مع ما فيه من رياضة النفس ولزوم التواضع وإعظام حرمات المسلمين.

(1) رواه الطبراني عن سفيان بن بشر، السلسة الصحيحة (1607) .

(2) رواه الطبراني في"الكبير"عن هانئ بن زيد، صحيح الجامع (2228) صحيح الترغيب (2699) .

(3) رواه مسلم في كتاب الإيمان برقم (192 و 193) وابن ماجه في المقدمة (68) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت