الصفحة 47 من 93

كانا مسلمين أو بإذن المسلم منهما. [1]

قال ابن حجر رحمه الله: قوله: ففيهما فجاهد، أي إن كان لك أبوان فأبلغ جهدك في برهما والإحسان إليهما، فإن ذلك يقوم لك مقام قتال العدو. [2]

وعن معاوية بن جاهمة - رضي الله عنه - جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله: أردت أن أغزو وجئت أستشيرك، فقال:"هل لك من أم"قال: نعم: قال"فالزمها فإِن الجنة عند رجليها" [3] .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: جاء رجلٌ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم: فقال يا رسول الله: من أحقُ الناس بحُسن صحابتي؟ قال:"أمُّكَ"قال: ثم مَنْ؟ قال:"أمُّكَ"قال: ثم مَنْ؟ قال:"أمُّكَ":قال ثم مَنْ قال:"أبوك" [4] .

وعن أسماء بنت أبي بكر رضي الله قالت: قَدِمتْ عليَّ أُمي وهي مُشْرِكَة في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فاستَفتيتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت: قدمت عليَّ أمي راغبةٌ، أفأصِلُ أُميِّ؟ قال:"نعم صِلِي أُمَّكِ" [5] .

(1) شرح النووي (16/ 103) .

(2) فتح الباري (10/ 403) .

(3) صححه العلامة الألباني في المشكاة برقم (4935 و 4939) ، وصحيح الترغيب برقم (2485) .

(4) رواه البخاري برقم (5971) ، ومسلم في كتاب البر والصلة برقم 2548).

(5) رواه البخاري في كتاب الهبة برقم (2620) ، ومسلم في كتاب الزكاة برقم (1003) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت