2 -وأن الله تعالى يجعل لأوليائه مخارج إذا ابتلائهم بالشدائد غالبا، قال الله تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} . [1] وقد يجري عليهم الشدائد بعض الأوقات زيادة في أحوالهم وتهذيبا لهم فيكون لطفا.
3 -ومنها: استحباب الوضوء للصلاة ثم الدعاء بالمهمات.
4 -ومنها: أن الوضوء كان معروفا في شرع من قبلنا، فقد ثبت في هذا الحديث في كتاب البخاري: فتوضأ وصلى، وقد حكى القاضي عن بعضهم أنه زعم اختصاصه بهذه الأمة.
5 -ومنها: إثبات كرامات الأولياء، وهو مذهب أهل السنة خلافا للمعتزلة.
6 -وفيه: أن كرامات الأولياء قد تقع باختيارهم وطلبهم، وهذا هو الصحيح عند أصحابنا المتكلمين، ومنهم من قال لا تقع باختيارهم وطلبهم.
7 -وفيه: أن الكرامات قد تكون بخوارق العادات على جميع أنواعها. اهـ. [2]
(1) سورة الطلاق الآية (2) .
(2) شرح النووي (16/ 108) .