الصفحة 84 من 93

قال: هل لك عليه من نعمة تريدها قال: لا غير أني أُحبه في الله قال: فإني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليك إن الله قد أحبك كما أحببته فيه" [1] ."

قال النووي رحمه الله تعالى: - قوله - أرصد: وكل بحفظه، وأرصد أقعده يرقبه.

والمدرجة: بفتح الميم والراء: هي الطريق، سميت بذلك لأن الناس يدرجون عليها أي يمضون ويمشون.

قوله:"لك عليه من نعمة تربها": أي تقوم باصلاحها وتنهض إليه بسبب ذلك.

قوله:"بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه": قال العلماء: محبة الله عبده هي رحمته له ورضاه عنه وإرادته له الخير وأن يفعل به فعل المحب من الخير، وأصل المحبة في حق العباد ميل القلب، والله تعالى منزه عن ذلك. في هذا الحديث:

1 -فضل المحبة في الله تعالى، وأنها سبب لحب الله تعالى العبد.

2 -وفيه فضيلة زيارة الصالحين والأصحاب.

3 -وفيه أن الآدميين يرون الملائكة. [2]

(1) رواه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (6495) .

(2) شرح النووي (16/ 124) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت