من تطوير جهاز جديد ينقذ حياة الأطفال الخدج المولودين قبل الأوان، أو قبل اكتمال مدة الحمل الطبيعية، من خلال مراقبة العلامات الحيوية للمولود والتنبيه لإصابته بأي اعتلال صحي. وأوضح هؤلاء أن الجهاز الجديد موصول بمهد الطفل ليقيس علاماته الحيوية: كنبضات القلب، ومعدل التنفس، والتحذير لوجود أية أمراض، أو خلل، أو قصور ما في أعضاء الأطفال الخدَّج قبل حدوثها فعلًا، وتنبيه الأطباء لضرورة التدخل الوقائي السريع. وأشار الباحثون إلى أن الجهاز المذكور يمثل نظام تحذير مبكر بسيط، وسهل الاستخدام، بدلا من أجهزة المراقبة التقليدية المكلفة، والتي تزود بقراءات آنية عن وضعية المريض فقط، دون التنبؤ عن فرص إصابته بأي مشكلات صحية محتملة، فعلى سبيل المثال: إذا تعرضت رئتا الطفل للتمزق والانفجار بسبب التهوية فإن تشخيص ذلك سيستغرق ساعتين، ويؤدي إلى وفاة حوالي أربعين في المائة من الأطفال، أما باستخدام الجهاز الجديد يصبح من الممكن الكشف عن الخلل في غضون عشر دقائق فقط؛ مما يسمح بسرعة التدخل والعلاج" [1] ."
وقد أوردت جريدة الخليج الإماراتية في عددها رقم (9607) ، بتاريخ الثالث من شعبان 1426 هـ الموافق 7/ 9/ 2005 م خبرًا بعنوان: (إنقاذ مولودة بعد حمل خمسة أشهر) ، ونص الخبر:"تمكن مستشفى الملك فيصل التخصصي في جدة من إنقاذ حياة طفلة ولدت قبل اكتمال فترة الحمل بأربعة أشهر وخمسة أيام من زمن الحمل وبلغ وزنها (500) جرام فقط وطولها لا يزيد على (33.5) سنتيمتر. وصرح الدكتور علي مرسال استشاري الأطفال الحديثي الولادة بأن المولودة حظيت بالاهتمام والرعاية الطبية من أفراد الطاقم الطبي المشرف على الحالة الذين تابعوا نموها حتى وصل إلى أكثر من كيلو جرامين وطولها إلى نحو (48) سنتيمترا وهو المعدل الطبيعي للمواليد."
وأضاف: أن الأبحاث أثبتت أن نسبة بقاء المواليد الخدَّج على قيد الحياة في زمن حمل كهذا لا تتعدى (30) بالمائة، مما يجعل حالة الطفلة من الحالات النادرة التي يكتب لها النجاح"."
(1) شبكة المعلومات الدولية (الانترنت) ، موقع:
صفحة: 12 شباط 2005 مقال بعنوان: تطوير جهاز جديد ينقذ حياة الأطفال الخدج.