فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 389

3 ـ الشيخ صالح بن عثمان بن حمد القاضي (1282 ـ 1351 هـ) قاضي عنيزة، وهو أكثر العلماء الذين أخذ عنهم وتأثر بهم.

4 ـ الشيخ محمد بن عبد الله بن حمد بن سليم (1240 ـ 1323 هـ) أحد علماء آل سليم في بريدة.

5 ـ الشيخ المعمر المحدث علي بن ناصر أبو وادي (1273 ـ 1361 هـ) أخذ عنه في الحديث وأجازه أبو وادي في الكتب الستة.

6 ـ الشيخ المؤرخ إبراهيم بن صالح بن عيسى (1270 ـ 1343 هـ)

7 ـ الشيخ محمد الأمين بن محمود الشنقيطي (1289 ـ 1351 هـ) .

ولما حصل الشيخ ابن سعدي قدرا جيدا من العلم بدأ في التدريس، فكان ابتداء جلوسه للتدريس عند بلوغه الثالثة والعشرين من عمره، وما ذلك إلا دليل على نبوغه وغزارة تحصيله في تلك السن المبكرة، وما برح أن أصبح مرجع بلده عنيزة في العلوم الشرعية، إفتاء وتدريسا.

ومع جلوسه للتدريس فقد كان يشتغل بالتحصيل العلمي والتحقيق لكثير من المسائل، وعكف على كتب الشيخين ابن تيمية وابن القيم، فتأثرت شخصيته العلمية بهما تأثرا كثيرا جدا، حتى كأن الدارس لمنهجه في البحث والترجيح يراه امتدادا لمدرستهما، ليس في الفقه فحسب، بل في سائر علوم الشريعة، بل تجاوز ذلك إلى تأثره الواضح بهما في طريقة التصنيف، ولا يستغرب أن يكون له عدة مصنفات تدور في فلك الشيخين وعلومهما.

وقد وهب الله الشيخ عبد الرحمن بن سعدي ملكة الكتابة، فكان سريع الكتابة حيث خلف ما يربو عن أربعين مصنفا في مختلف الفنون ما بين صغير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت