ونوع مشايخه، فاستفاد من مشايخ عنيزة الموجودين في ذلك الوقت، مثل الشيخ المحدث المعمر علي بن ناصر أبو وادي (1273ـ 1361هـ) فقد قرأ عليه في الصحيحين والسنن ومسند الإمام أحمد ومشكاة المصابيح، وأخذ عنه الإجازة بها بسنده عن شيخه محدث الهند الشيخ نذير حسين (ت 1299هـ) .
كما أخذ عن قاضي عنيزة الشيخ عبد الله بن محمد بن مانع (1248ـ 1360هـ) ، والشيخ محمد العلي التركي (1301ـ 1380هـ) ، والشيخ سليمان بن عبد الرحمن العمري (1298ـ 1375هـ) .
وفي عام 1353هـ في مطلع شبابه، اختبر مع المشايخ الذين أمر الملك عبد العزيز بابتعاثهم قضاة ومرشدين في منطقة جازان، وذلك بمعرفة واختبار رئيس قضاة القصيم الشيخ عمر بن سليم فسافر هؤلاء المشايخ مع الشيخ عمر إلى مكة وحجوا في موسم 1353هـ في موكب الملك عبد العزيز بمعية الشيخ عمر ابن سليم.
وبعد الحج تم تعيينهم في أماكنهم من منطقة جازان، فكان نصيب الشيخ عبد الله مع عمه الشيخ عبد الرحمن بن عقيل [1] قاضي جازان كملازم وكاتب، مع ما يقوم به من الإمامة والخطابة والحسبة
والتدريس.
وفي تلك الفترة وأثناء مكوثه في جازان، خرج من الهيئة التي
قامت بتحديد الحدود بين المملكة واليمن، حيث ظلت تتجول بين الحدود والقبائل الحدودية بضعة أشهر؛ شعبان ورمضان وشوال من سنة 1355هـ.
(1) - وله ترجمة في حاشية ص39.