إن إحسان الصلة بالله تعالى مفتاح مهم أساس لفتح أقفال المشكلات والمعضلات، وهي علامة فلاح العبد، ودلالة على عناية الله تعالى به، وأزعم أن الأستاذ كان حسن الصلة بالله تعالى، وهذا يبدو واضحًا جليًا من ثنايا سيرته العطرة، فمن ذلك:
كان الأستاذ حسن العبادة، من صلاة وصيام وذكر وغير ذلك، وإليكم عددًا من الأمثلة على هذا:
1.كان حال ذكره يجلس على ركبتيه متأدبًا كحال الجالس للتشهد، وتدوم هذه الجلسة ساعات وهو على حاله حتى تقرحت أصبع قدمه. [1]
2.كان له أوراد لمدة أربع ساعات كل ليلة، لكنه بعد سنة 1374 - 1954 قصرها إلى ساعتين [2] ، وذلك لكبره وتعبه.
3.في النصف الآخر من شهر رمضان كان يحيى الليل كله ولا ينام فيه. [3]
(1) "ذكريات": 1/ 124 نقلًا من سيرة ذاتية ص 521.
(2) "سيرة ذاتية"ص 520.
(3) المصدر السابق ص 519.