الصفحة 41 من 49

سادسًا: زهده في التنعم والأخذ من الطيبات:

كان الأستاذ -رحمه الله تعالى- زاهدًا في متاع الدنيا، مقبلًا على الآخرة، جاعلًا ذلك همه وهدفه، متجافيًا عن دار الغرور، وهذا متمثل في الآتي:

-كان نومه قليلًا، وكان يرى أن حاجة الإنسان الطبيعي منه لا تتجاوز الساعات الخمس في اليوم والليلة. [1]

-كان أكله قليلًا جدًا ولا يكفي حاجة الإنسان الطبيعي. [2]

-ونفقته كانت محدودة جدًا تبعًا لذلك، بحيث يكفيه المال القليل شهورًا وسنوات، وساعده عدم زواجه على قلة نفقته.

-ولم يتزوج قط، وبرر هذا بإرادته أن يكون حرّ التصرف، ليس مرتبطًا بزوج ولا أولاد قد يؤثرون على قوله كلمة الحق، ولأنه يرى أن زوجه بوضعه ذلك وسجنه ونفيه الدائم ستتعب وتتضرر. [3]

(1) المصدر السابق: ص 518 نقلًا عن ذكريات: 3/ 51.

(2) المصدر السابق.

(3) المصدر السابق: ص 494 وما بعدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت