الصفحة 25 من 49

ب- سيق إلى مدينة بتليس مكبلًا بالأغلال من ماردين مصحوبًا باثنين من الحرس، فحان وقت الصلاة في الطريق فطلب من حارسيه فك القيود فأبيا، ففكها بسهولة ويسر وألقاها أمامهما، فبقي الحارسان مبهوتين فقالا للأستاذ: كنا حراسك إلى الآن، أما بعد الآن فنحن خدامك.

وحينما كان يُسأل: كيف انحلت القيود؟

يقول: وأنا كذلك لا أعلم، وإن هو إلا كرامة الصلاة ليس إلا. [1]

ج- سممه أعداؤه عدة مرات ونجا من الموت، وكان أصعب تلك المرات تسميمه في سجن أفيون. [2]

وبهذه الكرامات حفظه الله تعالى، وحببه إلى الناس، وأبقى دعوته.

(1) "سيرة ذاتية"ص 385.

(2) المصدر السابق: 385.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت