-إنني عالم مسلم، أحمل في قلبي الإيمان، فالذي يحمل الإيمان في قلبه أفضل ممن لا يحمله، فلو أنني قد قمت له احترامًا لكنت إذًا قليل الاحترام لعقيدتي، ولهذا لم أقم له.
-إذًا فهو بإطلاقه صفة عدم الإيمان علي يكون قد أهانني، وأهان جيشي، وأهان أمتي والقيصر، فليشكل حالًا محكمة عسكرية للنظر في استجوابه.
ثم عقدت المحكمة، وأظهر فيها العزة الإيمانية، ولم يبال بآسريه، ثم نجاه الله تعالى قبل إعدامه بدقائق، واعتذر له القائد العام!! [1]
(1) المصدر السابق ص 130 - 131.