والمسلمين في هذا البلد الحبيب القريب إلى النفوس الذي ظل عاصمة الخلافة خمسة قرون، فهذا هو الذي يرضي روح الأستاذ، ويقر عينه.
وليتعاونوا مع إخوانهم المسلمين العاملين من جميع الفئات في تركيا، فالبلاد اليوم تمر بمرحلة مهمة وحساسة وخطيرة في طريقها للعودة إلى الإسلام من جديد، وأسأل الله للجميع التوفيق.
هذا والله أعلم وأحكم، وصلى اللهم وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.