وأشكرهم إذ أحسنوا بي الظن، وقدموني لأتحدث في هذا المحفل العطر عن سيرة حياة رجل تتضاءل كثير من القامات وتنحني كثير من الهامات أمامها، لكن هكذا قدر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وأسأل الله التوفيق والإعانة، فيما توخيته من الإبانة، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وأزكى الصلاة وأسنى التسليم على خير خلق الله أجمعين، وآله وصحبه الغر الميامين.
وكتبه
محمد بن موسى الشريف
البريد الإلكتروني:mmalshareef@hotmail.com
الموقع على الشبكة: www.altareekh.com