الصفحة 15 من 62

روى أبو داوود في سننه عن نافع أنه قال:"سمع ابن عمر مزمارًا، قال: فوضع أصبعيه على أذنيه، ونأى عن الطريق، وقال لي: يا نافع هل تسمع شيئًا؟ قال: فقلت: لا! قال: فرفع أصبعيه من أذنيه، وقال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فسمع مثل هذا! فصنع مثل هذا" [1] . و علق على هذا الحديث الإمام القرطبي في تقسيره قائلًا:"قال علماؤنا: إذا كان هذا فعلهم في حق صوت لا يخرج عن الاعتدال، فكيف بغناء أهل هذا الزمان وزمرهم؟!"

وجاء في الصحيح الجامع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم"نهى عن النوح و التصاوير، و جلود السباع والتبرج، و الغناء و الذهب، و الخز، و الحرير" [2] ...

روي عن ابن مسعود رضى الله عنه:"ومن الناس من يشري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم .."فقال عبدالله: الغناء والذي لا إله إلا هو (يرددها ثلاث مرات) . [4] وعن عبدالله بن عباس رضى الله عنهما قال:"نزلت في الغناء وأشباهه." [5]

روي عن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما:"أن ابن عمر مرَّ عليه يومُُ مُرْمون وفيهم رجلُُ يتغنىَّ، فقال ألا لاتسمع الله لكم، ألا لاسمع لله لكم." [6]

(1) حديث صحيح، صحيح أبي داوود 4116

(2) صحيح، صحيح الجامع 6914

(3) أى ما أضيف إلى الصحابي من قول أو فعل أو تقرير.

(4) أخرجه البيهقي في السنن 1/ 411، وشعب الإيمان 2/ 191، وابن الجوزي في تلبس إبليس. وقال الحاكم صحيح الإسناد ووافقه الذهبي وصححه ابن القيِّم.

(5) أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (1265) والبيهقي في السنن (10/ 221،223) من طرق عنه، وابن أبي شيبة (6/ 310)

(6) أخرجه ابن أبي الدنيا قال حدثني عبيد الله بن عمرو وأبو خيثمة، قالا: حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله بن عمر قال حدثني نافع أن ابن عمر فذكره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت