روي عن ابن عمر انه مرَّ بجارية صغيرة تغني، فقال:"لو ترك الشيطان أحدًا ترك هذا" [1]
روي عن عائشة رضى الله عنها:"أن بنات أخي عائشة رضى الله عنها حُفضْ [2] ، فألمن ذلك، فقيل لعائشة: يا أمَّ المؤمنين ألا ندعو لهنَّ مَنْ يُلهيهن؟ قالت: بلى، قالت: فأرسل إلى فلان المغنيِّ، فأتاهم، فمرّت به عائشة رضى الله عنها في البيت، فرأته يتغنىَّ ويحرك رأسه طربًا - زكان ذا شعر كثير - فقالت عائشة رضى الله عنها:"أفٍّ، شيطان، أخرجوه، أخرجوه، فأخرجوه." [3] "
روي عن عبد الله بن مسعود أنه قال:"الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل" [4]
اتفاق الأئمة الأربعة:
قال الألباني رحمه الله:"اتفقت المذاهب الأربعة على تحريم آلات الطرب كلها." [5] وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"مذهب الأئمة الأربعة أن آلات اللهو كلها حرام ... ولم يذكر أحد من أتباع الأئمة في آلات اللهو نزاعًا" [6]
قول أبو حنيفة وأصاحبه:
(1) أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (784) ، والبيهقي في"السنن" (10/ 223) من طريق عبدالعزيز الماجشون عن عبدالله بن دينار قال:"مرَّ ابن عمر .."رجاله كلهم ثقات، رجال الصحيح فالاسناد صحيح.
(2) أى ختن
(3) أخرجه البخاري في"الأدب المفرد" (1247) ، والبيهقي (10/ 223 - 224) من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحارث أن بكير بن الأشج حدثه أن أم علقمة مولاة عائشة أخبرته أن بنات أخي عائشة فذكرته .. وهذا الإسناد صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح.
(4) روي مرفوعا ولا يصح، وروي موقوفًا من طرق أصحها: رواية ابن أبي الدنيا وغيره من طريق حماد عن إبراهيم قال: قال عبدالله فذكره، وإسناده جيد قوي.
(5) السلسلة الصحيحة 1/ 145
(6) المجموع 11/ 576