الصفحة 52 من 62

.... 4. ألا يطغى على سماع القرآن فيما يسبب هجر القرآن، لقوله تعالى:"وقَالَ الْرَسُولُ يارَبِ إنَ قَوْمِي إِتْخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا"

... ... 5. ألا يكون المقصود هو اللحن والطرب، وليس النشيد بالذات.

... ... 6. ألا يصاحبه موسيقى أو معازف إلا الدف [1] وللنساء فقط.

... ... 7. يجوز للنساء الضرب بالدف في المناسبات والأفراح المشروعة فقط [2] ، بما فيها قدوم الغائب. [3]

... ... 8. أن يكون القصد من الإنشاد مشروعا كتنشيط على العمل الشاق، أو لكلال النفوس، أو المنافحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن الإسلام وعن أهله، أو يبعث في نفوس الناس روح الجهاد والتضحية وغيرها.

... ... 9. ألا يضيع فرضًا، أو ينهي عن معروف.

(1) وإباحة الدف مشروط على الجواري أو النساء، كما دلت عليه السنة، أما الرجال فلا يجوز لهم ذلك، لأن فيه تشبيها بالنساء، بل كان السلف يسمون من يفعل ذلك مخنثًا ويسمون الرجال مخانيث، ذكر هذا الكلام ابن قدامة في المغني: 9/ 147، وكف الرعاع لابن حجر الهيثمي: 1/ 77، وفي الفتح لابن حجر: 9/ 226. فائدة: أما السماع فيباح للرجال أيضا لورود ذلك في السنة الصحيحة.

(2) روى عن عمر: أنه أجاز الضرب بالدف في النكاح والختان، والقول بإباحته في هذه المواضع مذهب الحنفية، والمشهور في مذهب مالك، وجزم الشافعية بإباحته في الختان، وهو قول بعض الحنابلة. انظر: حاشية ابن عابدين: 5/ 482، الفتاوي الهندية، الشرح الكبير: 2/ 301، مغني المحتاج: 4/ 429، المغني: 12/ 410

(3) قال الطواري حفظه الله:"دليل الإباحة الجارية التي نذرت أن تضرب بالدف بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصح قياس غيرها من الأوقات، لأن إباحة الدف مستثنى من أصل عام، وهو تحريم المعازف، ولا يصح أن يكون المستثنى أصلا يقاس عليه غيره، والله تعالى أعلم"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت