4)إرجاع حقوق العباد ورد المظالم إلى أهلها أو تحللهم منها إذا كانت المعصية مظلمة في دم أو مال أو عرض، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:"من كانت عنده مظلمة لأخيه من عرض أو من شيء، فليتحلله منه اليوم، من قبل أن لا يكون دينار ولا درهم، إن كان له عمل صالح؛ أخذ منه بقدر مظلمته، وإن لم تكن له حسنات؛ أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه." [1] وإذا لم يتيسر استحلال أخيه من عرضه دعا له كثيرا وذكره بأحسن أعماله التي يعلمها عنه في المواضع التي اغتابه فيها، فإن الحسنات تكفر السيئات.
... ثانيًا: التخلص من جميع شرائط الأغاني التي في حوزتك .. أو استغلالها لتسجيل المواد النافعة.
... ثالثًا: أن يستشعر الإنسان قبح ذنبه وضرره في الدنيا والآخرة. وهذا يعني أن التوبة الصحيحة لا يمكن معها الشعور باللذة والسرور حين يتذكر الذنوب الماضية أو أن يتمنى العودة لذلك في المستقبل. وقد ساق ابن القيم رحمه الله في كتابه الداء والدواء والفوائد أضرارًا كثيرة للذنوب منها:"حرمان العلم، والوحشة في القلب، وتعسير الأمور، ووهن البدن، وحرمان الطاعة، ومحق البركة، وقلة التوفيق، وضيق الصدر، وتولد السيئات، واعتياد الذنوب، وهوان المذنب على الله، وهوانه على الناس، ولعنة البهائم له، ولباس الذل، والطبع على القلب، ومنع إجابة الدعاء، وانعدام الغيرة، وذهاب الحياء، وزوال النعم، ونزول النقم، والرعب في القلب، والوقوع في أسر الشيطان، وسوء الخاتمة، وعذاب القبر والآخرة". فعندما يوسوس لك الشيطان الذنوب تذكر عقاب الله، وقبح المعاصي، وما لديها من عواقب وأثار مخزية.
... رابعًا: المواظبة على الفرائض، والمداومة على ذكر الله تعالى؛ لذلك قال الحسن البصري رحمه الله: القلوب .. القلوب، إن القلوب تموت وتحيا، فإذا ماتت: فاحملوها على الفرائض، فإذا هي أحييت:
(1) صحيح، رواه البخاري، صحيح الترغيب 2222