الصفحة 27 من 41

وامتلاك لروح الخلق والإبداع، وامتلاك الروح العلمية الحقة، وقدرة على فهم المبتكرات العلمية الجديدة والتعامل معها، وعلى رأسها"الحاسوب"والعلوم المعلوماتية والعلوم البيولوجية، فضلًا عن معرفة أساليب البحث العلمي والتمرس بها"."

وفي جانب آخر هناك دراسة اللميع والعجمي (2003) المتعلقة بالتعليم التعاوني ومدى أثره في تنمية القدرة على التفكير الإبداعي عند طلبة المستوى الثالث الثانوي ـ المقررات بدولة الكويت ـ والتي هدفت إلى إظهار أهمية التعليم التعاوني كما يراه التربويون كأحد الطرق التعليمية التي تساعد المعلمين على تنمية المهارات الأساسية لعملية التفكير الإبداعي، وكون أن كثيرًا من المعلمين يتبعون طرقًا تقليدية في التدريس، ولا يهتمون بتنمية القدرات التعليمية المهمة، كالقدرة على التفكير الإبداعي لدى طلاب المستوى الثالث من المرحلة الثانوية ـ نظام المقررات ـ فقد توصلت الدراسة إلى عدة استنتاجات أهمها:

••أن التعليم التعاوني أوجد موقفًا إثرائيًا وتنمويًا لعملية التفكير أكثر مما هو الحال في التدريس التقليدي.

••تتيح طريقة التعليم التعاوني مساحة من الوقت أكبر من الطريقة التقليدية للتفكير و النقاش وإبداء وجهات النظر.

••يعمل التعليم التعاوني على زيادة دافعية الطالب نحو التعلم من خلال طريقة التدريس.

لذا ينبغي على المعلم أن يثير المخزون المعرفي والتراكمي لدى الطالب، مما يساعده على التفكير والإبداع، والخروج من الإطار النمطي والتقليدي في تقديم الحلول للمشكلات المستقبلية، وتوقع تطورات قادمة عن طريق استخدام كل ما هو متوافر من تقنية معاصرة.

وللأسف الشديد أنه لا يزال هناك من المعلمين من يتعامل مع الطلبة على أن لديهم جميعًا خصائص مشتركة مما يؤدي إلى فشل عملية اكتشاف المواهب الإبداعية وتنميتها، وفي ذلك يقول عدس (153،144:1996) : إنه لا يزال هناك"من المعلمين من يتعامل مع الطلبة من منطلق اعتقادهم أنهم جميعًا مخلوقات بشرية، تجمعهم خصائص مشتركة، لهم جميعًا العواطف نفسها، ويمرون في نموهم بالمراحل نفسها كذلك، كما أن لهم الحاجات الأساسية الحياتية نفسها، ويفكرون بنفس الأساليب التي يفكر بها غيرهم، إلا أنهم باعتقادهم هذا يهملون ما تنفرد به كل نفس من خصائص تختلف بها عن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت