ثالثًا: حديث بريدة عند مسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكر الموت.
رابعًا: حديث عائشة عند مسلم والنسائي, وفيه قالت: كيف أقول لهم يا رسول الله؟ قال: قولي السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين - الحديث.
خامسًا: حديث عبد الله بن أبي مليكة عند الترمذي في زيارة عائشة - رضي الله عنها - قبر أخيها عبد الرحمن بن أبي بكر قال ابن أبي مليكة: توفي عبد الرحمن بن أبي بكر بالحُبْشيِّ [1] , فحمل إلى مكة فدفن فيها فلما قدمت عائشة - رضي الله عنها - أتت قبر عبد الرحمن بن أبي بكر فذكر الحديث وفيه أنها قالت: لو شهدتك لما زرتك.
سادسًا: رواية البيهقي عن بسطام بن مسلم عن أبي التياح يزيد بن حميد عن عبد الله بن أبي مليكة أن عائشة - رضي الله عنها - أقبلت ذات يوم من المقابر, فقلت لها: يا أم المؤمنين من أين أقبلت؟ قالت: من قبر أخي عبد الرحمن بن أبي بكر, فقلت لها: أليس كان نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن زيارة القبور؟ قالت: كان نهى ثم أمر بزيارتها.
سابعًا: ما رواه الحاكم في مستدركه قال: حدثنا أبو حميد أحمد بن محمد ابن حامد العدل بالطابران - حدثنا تميم بن محمد,
(1) جبل بأسفل مكة بنعمان الأراك. ويطلق على مواضع أخر كما في: (( معجم البلدان ) ): (2/ 210 ) ) .