رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا نجعل بعضه لنا وبعضه علينا, فنقر ما لنا على ظاهره ونتأول ما علينا على خلاف ظاهره, بل الكل لنا لا نفرق بين شيء من سننه, بل نتلقاها كلها بالقبول ونقابلها بالسمع والطاعة, ونتبعها أين توجهت ركائبها وننزل معها أين نزلت مضاربها, فليس الشأن في الأخذ ببعض سنن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وترك بعضها, بل الشأن في الأخذ بجملتها, وتنزيل كل شيء منها منزلته, ووضعه بموضعه والله المستعان وعليه التكلان.
1 -أخرج الإِمام أحمد, والترمذي, وابن ماجة حديث النهي عن زيارة النساء للقبور من ثلاثة طرق:
أولًا: من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
ثانيًا: من طريق أبي صالح عن ابن عباس - رضي الله عنهما -.
ثالثًا: من طريق عبد الرحمن بن حسان عن أبيه - رضي الله عنهما -.
2 -وأخرجه أبو داود.
3 -والنسائي.
4 -وأبو داود الطيالسي عن ابن عباس فقط.
5 -وأخرجه ابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة وابن عباس.
6 -والحاكم عن حسان بن ثابت - رضي الله عنه -.