الصفحة 3 من 36

وهذه لَفْتَةٌ أدعو إليها كُلَّ طالب عِلْمٍ أن لا يسارع إلى التأليف والنشر إلا بعد إتمام المراحل النظامية, ويأنس من نفسه التأهل والرُّشْد لنشر ما كتب, مع إعادة النظر بعد تركه غُفْلًا [1] , وإلحاح في سؤال الله - تعالى- الخِيْرَةَ فيما يأتي ويذر. وإعمال المشورة والعرض لما كتبه على من يثق بدينه وعلمه, ويأنس برأيه, فإنه لن يعدم خيرًا.

والله - سبحانه - من وراء كل عبد ومقصوده وقصده [2] , والمقصود كونه لله وحده, والقصد هنا إبلاغ من شاء الله من عباده ما دلت عليه شريعته؛ ولهذا صار إعادة طبعه. والحمد لله رب العالمين.

المؤلف

بكر بن عبد الله أبو زيد

1/ 11 / 1414هـ

(1) = المدة, ثم بعث إليَّ بخطاب - لدي - يعتذر فيه عن ذلك. وهذا يدل على نبله وفضله, ووفور علمه وورعه, والأمر عندي سهل. والحمد لله رب العالمين.

(1) انظر: (( الحيوان ) )للجاحظ (1/ 88) ففيه بحث مهم في ذلك.

(2) انظر: (( مدارج السالكين ) ): 3/ 217.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت