الصفحة 5 من 36

فتبين أن زيارة النساء للقبور من المسائل المختلف فيها بين العلماء مَا بَيَّن مُبيح, ومَانع, ومُفصل, والحاجة إلى معرفة حكمها تَهُمُّ الجميع, فرأيت من الواجب عَلَيَّ أداءً للنصيحة الخاصة والعامة بيان الحق الذي يجب أن يدين به كل مسلم, بذكر النصوص الصحيحة المانعة من زيارة النساء للقبور على الإِطلاق, مبينًا أن الاستدلال على الجواز برواية: (( لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زوارات القبور ) )غير مسلم به. كما أن تضعيف رواية: (( لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زائرات القبور ) )ليس صحيحًا؛ لما سأذكره عن أئمة الشأن الذين يجب الرجوع إليهم في مثل هذا.

وقد رتبت هذا الجزء في (( حكم زيارة النساء للقبور ) )على العناوين التالية:

1 -اختلاف العلماء في هذه المسألة.

2 -المخرجون لأحاديث اللعن إجمالًا.

3 -تفصيل روايات المخرجين.

4 -سند حديث (( زائرات ) )بطريقيه.

5 -الكلام على سَنَدَي هذا الحديث.

6 -ضبط زاي (( زوارات ) ).

7 -تفصيل أدلة المنع.

8 -أدلة المجيزين والجواب عنها.

9 -نقل جملة من كلام أئمة التحقيق في هذه المسألة.

والآن الشروع في المقصود, ومن الله المدد والمزيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت