إلى أولئك ... أصحاب الكرامات المزعومة، والحضرات الموهومة، والولايات المذمومة، والموالد المشؤمة.
إلى أولئك ... أصحاب القلوب اللاهية،والحجج الواهية، والأدلة الفاهية، والشُبه الزائفة التي لا تروج بضاعتها إلا في سوق الجهال والرعاع وعميان البصائر.
إلى أولئك ... الذين اتخذوا البدع والخرافات، دينًا لهم يتقربون بها إلى ساداتهم وأئمتهم أئمة الضلال، ولو على حساب غضب الله عز وجل وسخطه.
إلى أولئك ... (الّذِينَ اتّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدّنْيَا) [الأعراف: 51] .
إلى أولئك ... أصحاب الكرامات المزعومة، والحضرات الموهومة، والولايات المذمومة، والموالد المشؤمة.
إلى أولئك ... أصحاب القلوب اللاهية،والحجج الواهية، والأدلة الفاهية، والشُبه الزائفة التي لا تروج بضاعتها إلا في سوق الجهال والرعاع وعميان البصائر.
إلى أولئك ... الذين اتخذوا البدع والخرافات، دينًا لهم يتقربون بها إلى ساداتهم وأئمتهم أئمة الضلال، ولو على حساب غضب الله عز وجل وسخطه.
إلى أولئك ... (الّذِينَ اتّخَذُواْ دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدّنْيَا) [الأعراف: 51] .
إلى أولئك ... الذين يدّعون محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - بإماتة سنته ومحاربتها ومحاربة من يدعو إليها.
إلى أولئك ... الذين يدّعون محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - فكذبهم المولى جل وعلا من فوق سبع سماوات على لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - بقوله: (قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبّونَ اللّهَ فَاتّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رّحِيمٌ) [آل عمران: 31]
إلى أولئك ... الذين تجرؤوا على ربهم جل وعلا، ونبيهم - صلى الله عليه وسلم -، وصحابة نبيهم رضوان الله عليهم، ودينهم الحنيف.