الصفحة 13 من 21

.. ولا شك أن هذا فيه تكذيب صريح لقوله تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الأِسْلاَمَ دِينًا) [المائدة: 3] .

(5) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرهم على بدعة المولد، وغيرها من الضلالات والخرافات التي تحصل في تلك الليلة.

ولا شك أن هذا من أعظم القدح في رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

(6) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحب أصحاب الموالد المحدثة أكثر من حبه لأهل السنة وأنصارها، ودليل ذلك أنه يحضر عندهم في تلك الليلة، ولا يحضر عند أهل السنة لا من قريب، ولا من بعيد، ولا حتى يمر عليهم مرور الكرام!!.

ولا شك أن هذا أيضًا فيه من القدح لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما فيه.

ومما لا شك فيه ولا ريب أن جميع هذه الأمور آنفة الذكر لهي من أبطل الباطل وأجهل الجهل وأفرى الفرى وأقبحها وأسخفها، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم، ولا يشك في ذلك إلا من طبع الله على قلبه، (كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللّهُ عَلَىَ كُلّ قَلْبِ مُتَكَبّرٍ جَبّارٍ) [غافر:35] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت