له رغاء، يقول يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك من الله شيئًا قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرس له حمحمة [1] ، فيقول يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك من الله شيئًا قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء [2] ، يقول يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك من الله شيئًا قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته نفس لها صياح [3] ، يقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك من الله شيئًا قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته رقاع تخفق [4] ، فيقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك من الله شيئًا قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة وعلى رقبته صامت [5] ، فيقول يا رسول الله أغثني فأقول لا أملك لك من الله شيئًا قد أبلغتك) [6] .
هذا كلام الصادق المصدوق- كلام البشير النذير، فأين القلوب النائمة؟!، أين النفوس الغافلة {أَلَمْ يَانِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ} .. ) - الآية 57 -
(1) حمحمة: صوت الفرس.
(2) صوت الشاة.
(3) نفس لها صياح: أي ما غله من الرقيق.
(4) رقاع تخفق: أي ما غله من الثياب.
(5) صامت: أي ذهب وفضة.
(6) متفق عليه.